JOHNSON’S® Baby خبراء العناية بالطفل

إن حبنا للأطفال وخبرتنا الطويلة في العناية ببشرتهم الحساسة البالغة النعومة والمختلفة جداً عن بشرة البالغين جعلنا ندرك تماماً مدى حاجة الأطفال إلى رعاية وعناية لطيفة جداً. لهذا السبب قمنا بتطوير سلسلة منتجاتنا الخاصة بالعناية ببشرة الطفل والتي أثبتت التجارب السريرية فعاليتها لتساعدك على تقديم أفضل عناية لبشرة طفلك. إن سلامة وصحة الطفل مسألة بالغة الأهمية بالنسبة لنا لذلك تخضع جميع منتجاتنا دون استثناء لاختبارات صارمة ودقيقة لضمان أفضل وألطف عناية بالطفل. ستجدون علامتي "لا دموع بعد اليوم" و"منتج معتدل مثبت معملياً" كدليل على نجاح منتجاتنا في تخطي جميع هذه الاختبارات. في هذا القسم ستجدون معلومات أكثر تفصيلاً حول الجانب العلمي والاختبارات المرتبطة بمنتجات JOHNSON’S® Baby التي حظيت بثقة الأمهات لأكثر من مئة عام.

لا دموع بعد اليوم® - لطيف على العيون

لا دموع بعد اليوم® - لطيف على العيون

منذ أكثر من خمسين عاماً قمنا بتطوير عدد من معايير الجودة والسلامة التي يمتاز بها JOHNSON'S® Baby شامبو للأطفال اللطيف على العيون والخالي من الصابون.

حاز JOHNSON'S® Baby شامبو للأطفال على ثقة الأمهات عبر الأجيال، إذ تشعرن بالاطمئنان التام بأن الشامبو لن يتسبب بأية آلام لعيون أطفالهم حتى أصبح JOHNSON'S® Baby شامبو للأطفال لا دموع بعد اليوم® نموذجاً لجميع المنتجات اللطيفة الخاصة بالعناية ببشرة الطفل الناعمة والحساسة. وأصبح بإمكان الأمهات والآباء على مدى الأجيال قضاء وقت أجمل مليء بالمرح والحب حين يأتي موعد استحمام أطفالهم.

إن منتجنا هو شامبو الأطفال الوحيد الذي يحمل علامة لا دموع بعد اليوم®، لذا فإننا نود أن نطلعكِ على بعض الجوانب العلمية والأبحاث والاختبارات التي تتضمنها صناعة JOHNSON'S® Baby شامبو للأطفال. من خلال هذه المعلومات نأمل أن تتعرفي علينا أكثر وتتعلمي أشياء جديدة عن طفلك.

المراحل الأربعة لاختبار شامبو لا دموع بعد اليوم®

  • مراجعة المكونات والتركيبة. يجري في هذه المرحلة التأكد من كافة المكونات دون استثناء وطريقة تركيبها لضمان سلامة المنتج.
  • تقييم ما قبل سريري للسلامة. تقوم فرقنا المتخصصة بالسلامة والأمان بفحص المنتجات بشكل شامل في المختبر لضمان سلامة وأمان المنتج على الطفل.
  • اختبار سريري. يجري أطباء عيون مختصون اختبارات على المنتجات لضمان سلامتها على العيون.
  • مراجعة طبية. نقوم بإجراء مراجعة طبية دقيقة لكافة البيانات لضمان سلامة المنتج على العيون.

أحد أكثر معايير Johnson & Johnson صرامةً

فيJohnson & Johnson نُلزم أنفسنا بمعايير شديدة الصرامة.

نقوم بهذا لأننا ساعدنا على العناية بمئات ملايين الأطفال ونفهم أن اختيار المنتج المناسب للعناية ببشرة طفلكِ الناعمة والحساسة أمر هام جداً بالنسبة إليكِ.

لهذا السبب تخضع كافة منتجات لا دموع بعد اليوم® لفحوصات شاملة وعميقة، ويتوجب أن تمر بأربع مراحل من الاختبارات قبل أن نسمح باستعمالها للعناية بالأطفال. فإذا تخطت المنتجات هذه الاختبارات بنجاح نمنحها علامة لا دموع بعد اليوم® التي تدل على جودتها وكفاءتها.

لا يملك أي منتج آخر للعناية بالطفل علامة لا دموع بعد اليوم®.

معرفة شاملة بعيون الأطفال

نحن واعون دائماً في Johnson & Johnson إلى المشاكل التي قد تنشأ في حال تعرض عيون طفلك إلى منتج من مشتقات الصابون المؤذية لعيونهم.

لا يجب أن يعيقك شيء عن الاستمتاع مع طفلك في وقت الاستحمام المليء بالمرح! لذا فإننا نأخذ على عاتقنا مسؤولية أن نعرف كل ما يمكن معرفته وتعلّمه عن عيون طفلك الغالية.

خلال خبرتنا الطويلة في العناية بأجيال من الأطفال اكتسبنا الكثير من المعرفة، وبازدياد هذه المعرفة تحسنت جودة منتجاتنا وانخفض قلق الأمهات وازداد وقت المرح مع طفلك.

بعض الأشياء التي نعرفها

  • لا يطرف الأطفال أعينهم كثيراً. ففي الوقت الذي يطرف فيه اليالغون عيونهم مرة كل 3-5 ثوانٍ يمكن أن يبقي الأطفال أعينهم مفتوحة لمدة تصل إلى دقيقية كاملة.
  • لا يملك الأطفال الصغار منعكس إفراز الدموع حتى الأسبوع السادس أو أكثر من حياتهم، ويستمر هذا المنعكس بالتطور خلال الشهور 5-7 الأولى.
  • البصر هو الحاسة الأخيرة التي يتم نموها بشكل كامل بعد الولادة.

روّاد في مجالنا

قمنا باختبار المنتجات المنافسة لمنتجاتنا في مجال العناية بالطفل، وأخضعناها لنفس الاختبارات التي تخضع لها كافة منتجات JOHNSON'S® Baby لا دموع بعد اليوم® للأطفال.

كل هذه المنتجات المنافسة ادّعت أنها "لطيفة على العيون"، "لا تسبب إزعاجاً للعيون"، وفي بعض الحالات "مناسبة لحديثي الولادة". إلا أن معظم هذه المنتجات (المنافسة) لم تنجح في الاختبارات التي تخضع لها منتجات لا دموع بعد اليوم®، وبالتالي لم تتوافق مع معايير منتجات JOHNSON'S® Baby اللطيفة على العيون.

هذا يدل على أن علامة لا دموع بعد اليوم® هي أكثر بكثير من مجرد كلمات على العبوة.

إن العلم في تطور دائم لا ينتهي ولا يمكن لأحد أن يحيط به كله. كل يوم هو فرصة لتعلم شيء جديد، وعلماؤنا العاملون على منتجاتنا حريصون على التعرف والتوصل إلى طرق جديدة لتحسين وتطوير معاييرالسلامة لمنتجاتنا. فإذا كان هناك شيء جديد في مجال العلم تأكدي أن علماءنا سيجدونه وستكونين مع طفلك أول المستفيدين منه.

نعومة مثبتة معملياً – لطيف وناعم على البشرة

إن اللمس هو لغة طفلك الأولى. لذا لتحافظي على اتصال خاص ووثيق بطفلك، فإنه من المهم أن تحافظي على بشرته صحية ومرطبة على الدوام. لهذا السبب قامت JOHNSON'S® Baby بإجراء أبحاث رائدة في الطبيعة الفريدة لبشرة الأطفال الرضع، وهي أبحاث تشكل الأساس لتطوير منتجاتنا.

أظهرت لنا هذه الأبحاث أن بشرة الأطفال أرق بكثير من بشرة البالغين، وهي بالتالي أكثر تأثراً بالعوامل والمهيجات الخارجية1. لذلك، ولنساعدك على حماية بشرة طفلك الفريدة، قمنا بتطوير مجموعة منتجات لحماية وترطيب بشرة الطفل مثل JOHNSON'S® Baby زيت للأطفال و JOHNSON'S® Baby كريم لمنطقة الحفاض، تحمل جميعها علامة منتج مثبتة معملياً التي تضمن جودتها وتطمئن الأمهات والمختصين تجاه سلامتها للاستخدام على بشرة الأطفال الحساسة.

1.GN Stamatas and K Martin “Baby skin vs adult skin structure, function and composition”, Cosmetics and Toiletries, 124(4), 50-53, 2009

GN Stamatas, J Nikolovski, M Luedtke, N Kollias, and B Wiegand “Infant Skin Microstructure Assessed In Vivo Differs from Adult Skin in Organization and at the Cellular Level”, Pediatric Dermatology, 2009 (early view published on-line: http://www3.interscience.wiley.com/journal/121481321/issue )

روتين ما قبل النوم تم إثبات فاعليته لمنح الأطفال نوماً أفضل

قامت بتجربته أمهات حقيقيات مع أطفالهن

سعينا على مدى أكثر من مئة عام في JOHNSON'S® Baby وما زلنا متابعين في سعينا للوصول إلى أفضل معايير العناية ببشرة الطفل. لذا كان من الطبيعي لنا أن نرغب في تجربة تأثير روتي النوم من ثلاث خطوات لنوم هانئ قبل أن نعلنه وننصح به الأمهات.

تعاون فريق الأبحاث في JOHNSON & JOHNSON®مع الدكتورة جودي آ مينديل إحدى ألمع الأسماء في مجال نوم الأطفال ليقوموا بتصميم تجربة على مدى ثلاثة أسابيع لدراسة آثار روتين الخطوات الثلاث على نوم الأطفال*.

النتائج

  • استسلم الأطفال للنوم بشكل أسرع
  • استمر نوم الأطفال لفترة أطول
  • استيقظ الأطفال مرات أقل ولفترات أقصر
  • خف شعور الأمهات بالإرهاق وزاد نشاطهن

معلومات أكثر عن التجربة

شاركت 58 أماً مع طفلها في هذه التجربة.

في الأسبوع الأول، تم الطلب من الأمهات القيام بتسجيل نمط نوم أطفالهن: كم المدة اللازمة للطفل ليخلد للنوم، وما هو طول المدة التي ينام فيها، وكم مرة استيقظ خلال الليل. في الأسبوع الثاني، قمنا بتعريف الأمهات على روتين الخطوات الثلاث – الحمام والتدليك والوقت الهادئ - وباستخدام مستحضرات – JOHNSON's® Baby سائل استحمام ما قبل النوم و JOHNSON's® Baby لوشن للأطفال ما قبل النوم بالروائح الزكية الطبيعية المهدئة. استمر الروتين على مدى الأسبوع الثاني أيضاً، وكانت الأمهات تقمن بتسجيل أي تغيير أو تحسن يطرأ على نمط نوم أطفالهن وعلى أمزجتهن الشخصية.

بعد مضي سبعة أيام على تطبيق روتين النوم من ثلاث خطوات، بدأت الأمهات تلاحظ تحسناً في الوقت الذي يتطلبه أطفالهم للخلود للنوم، وفي طول مدة النوم وعدد مرات الاستيقاظ خلال الليل.

استمرت هذه النتائج بالتحسن في الأسبوع الثالث من التجربة.

معلومات أكثر تفصيلاً عن النتائج

  • استسلم الأطفال للنوم بشكل أسرع
  • وسطياً، استسلم الأطفال للنوم أسرع بنسبة 37% عند تطبيق روتين النوم من ثلاث خطوات
  • استمر نوم الأطفال لفترة أطول
  • استمر نوم الأطفال لفترة أطول بشكل وسطي عند تطبيق روتين النوم من ثلاث خطوات
  • استيقظ الأطفال مرات أقل ولفترات أقصر
  • قلّ عدد مرات استيقاظ الأطفال خلال الليل بنسبة تجاوزت الثلث (38%)، كما انخفضت فترة استيقاظهم إلى نحو النصف (49%)
  • خف شعور الأمهات بالإرهاق وزاد نشاطهن
  • شعرت الأمهات بدرجة أكبر من التحكم، وتم تسجيل تحسن واضح، خاصة عند الأطفال في مرحلة بداية المشي حيث وُصف خلودهم للنوم بأنه أصبح أسهل حين تم قياسه على مقياس من 1 إلى 5.

تم نشر النتائج لأول مرة في:

Cross-cultural differences in infant and toddler sleep, Jodi A. Mindell, Avi Sadeh, Benjamin Wiegand, Ti Hwei Howd, Daniel Y.T. Goh; Sleep Med (2010)

My child has a sleep problem: A cross-cultural comparison of parental definitions - Avi Sadeh, Jodi Mindell, Luis Rivera; Sleep Medicine 12 (2011) 478-482

A Nightly Bedtime Routine: Impact on Sleep in Young Children and Maternal Mood - Jodi A. Mindell, PhD; Lorena S. Telofski, BA; Benjamin Wiegand, PhD; Ellen S. Kurtz, PhD; SLEEP, Vol. 32, No. 5, 2009